الشيخ قاسم الطهراني
194
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
وشيخه في الطريقة أعني عبد الوهاب بن علي المعروف بابن سكينة كان أيضا من مشايخ محي الدين ابن عربي فعوامل الصلة مؤكدة . أضف إلى ذلك رواية ابن عربي لجده ابن الجوزي على ما في الرسالة التي كتبها للملك المظفر وهناك شئ آخر وهو إنتماء جماعة من بني قدامة الحنبلين المقادسة إلى الشيخ الأكبر محي الدين ، أحدهم محمد بن عبد الواحد المقدسي وهو من مشايخ محمد بن يوسف الكنجي ، والثاني : أحمد بن عبد الواحد المقدسي وهو من شيوخ صدر الدين الحموئي . وعبارة مرآة الزمان توحي إلى عدم لقائه فكأنه تعمد إلى إيحاء عدم ملاقاته بقوله : وحكى لي انه كان يقول . . . والجدير بالذكر أن كتاب مرآة الزمان الذي طبع في الحكومة العثمانية بالهند لم يطبع منقحا ومن دون المقابلة مع النسخ المخطوطة الأخرى ومن هنا يتقوى احتمال أن يكون متنه الأصلي ما نقلناه من الدر الثمين في مناقب الشيخ محي الدين والذي كان المؤلف من مواليد القرن الثامن . ثم إن العافية لم تكتب للسبط دائما مهما ابتعد عن البلاء فقد ذكر في مرآة الزمان : وفي هذه السنة وهي سنة 638 قدمت دمشق من القدس فأشار السامري وزير إسماعيل